أسباب الإصابة بالعقم بعد الإنجاب “العقم الثانوي”

انخفاض معدّل الخصوبة:

انخفاض الخصوبة في بويضات المرأة يُمكن أن يُسبّب ضرراً في الكروموسومات، ممّا قد يؤدّي إلى تلفها وبالتالي حدوث العقم

التحوّلات الهرمونيّة

من الممكن أن تحدث تطوّراتٌ هرمونيّة بعد الإنجاب بالإضافة إلى مشاكل في الغدد الصماء، و قد يسبّب تأخراً في الإنجاب أو العقم.

كما أنّ تغيّر توازن الجسم وبطانة الرّحم، وترك الأمر يتفاقم مع مرور الوقت من دون علاج يُمكن أن يؤدّي إلى انسداد قنوات فالوب ممّا يمنع الحمل، كما أنّه من المُحتمل أن يتسبّب في حالات حملٍ خارج الرحم.

الالتهابات غير المُعالَجة:

قد تحدث بعد ولادة الطّفل ندوبٌ والتهابات وتبقى موجودة بسبب عدم علاجها، مما يمكن أن يترك الأنسجة غير طبيعيّة في الرّحم وهذا من شأنه أن يمنع حدوث الحمل.

الإصابة ببعض الأمراض:

مثل مرض السكري، فيسبب مشكلات في العلاقة الحميمة بين الزوجين، كما أن المركبات الخاصة بعلاجات هذه الأمراض لها بعد التأثيرات على الصحة الجنسية و الخصوبه.

استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية:

مثل الحبوب والحقن واللاصقات، فهي لا تؤثر إلا إذا تم إستخدامها لسنوات طويلة تتعدى العشر سنوات، فيمكن أن تخفض الخصوبة لدى المرأة.

الوزن الزائد:

من المعروف أنّ الوزن الزائد يلعب دوراً هاماً في تأخّر حدوث الحمل وفي الإصابة بالعقم في بعض الحالات.

فقد يؤدّي ذلك مشاكل في الخصوبة؛ وهذا يعود إلى أنّ السّمنة تتسبّب في إحداث مستوياتٍ أعلى من هرمون الإستروجين، وهذا الهرمون يتمّ تخزينه في الخلايا الدهنيّة بالجسم، وعند ارتفاع مستوياته يتسبّب في إغلاق دورة التبويض الطّبيعي.

زيادة عمر الأم:

تلعب زيادة عمر الأمّ دوراً أساسياً في الإصابة بالعقم بسبب انخفاض معدّلات الخصوبة فى السن الأكبر من الضّروري اللجوء إلى الطّبيب في حال تأخّر الحمل بعد الإنجاب، فينصح بإجراء بعض الفحوصات الطبّية التي تُحدّد السبب الكامن وراء ذلك و بالتالى تحديد العلاج المناسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق