العقم عند النساء

من أهم أسباب العقم عند السيدات:

ينتج العقم عند السيدات غالباً عن مشاكل في التبويض وتظهر تلك المشاكل على شكل غياب الطمث أو حدوثه بشكل غير منتظم.

من العوامل التي قد تؤثر على التبويض توقف المبايض عن العمل قبل انقطاع الطمث طبيعياً (فشل مبيضي مبكر)، عدم إفراز بويضات بشكل منتظم أو إفرازبويضات غير صحيحة (مجموعة عوارض المبيض متعدد الأكياس)، أو عندما لا تتمكن البويضة الملقحة من زرع نفسها بالرحم..

من العوامل الأخرى المؤثرة في العقم عند السيدات:

انسداد قناتي فالوب، مشاكل عضوية بالرحم، و الألياف الرحمية.

بعض العوامل الأخرى المتعلقة بإسلوب الحياة أو البيئة أو العوامل الوراثية التي من الممكن أن تؤثر على مقدرة المرأة على الإنجاب ومنها: العمر، الضغط العصبي، النظام الغذائي الضعيف، الوزن الزائد أو الناقص، التدخين، المخدرات والكحول، الأمراض المنقولة بالجنس، الأدوية، السموم البيئية، عوامل الوراثة والمشاكل الصحية التي ينتج عنها تغير بالهرمونات.

تشخيص العقم عند السيدات

الغرض من فحوصات العقم الخاصة بالسيدات تحديد إذا ما كان المبيضان يفرزان بويضات صحية وما إذا كانت البويضات والحيوانات المنوية قادرة على الوصول إلى قناتي فالوب للتلقيح. وتتضمن تلك الفحوصات:

فحص جسدي عام: يتضمن فحص الجهاز التناسلي وسؤالك عن تاريخك الطبي، الطمث والعادات الجنسية

التأكيد على حدوث التبويض: قد يُطلب إختبار دم لقياس مستوى الهرمونات والتأكد من أنه كافي لحدوث التبويض

التصوير الشعاعي بعد الحقن بالصبغة: يتم إستخدام هذا الاختبار للبحث عن وجود انسدادات أو مشاكل في الرحم وقناتي فالوب , يتم حقن سائل في الرحم وتستخدم أشعة أكس لمتابعة سير السائل من الرحم إلى قناتي فالوب و التجويف البيريتوني عامة

المنظار: وهو إجراء جراحي قد يتطلب تخدير كى يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة تحت السرة يدخل منها تيليسكوب رفيع ومضيء بالألياف الضوئية (يسمى المنظار) إلى منطقة البطن والحوض لفحص قناتي فالوب والمبايض والرحم. خلال ذلك الإجراء يبحث الطبيب على علامات لوجود أنسجة من بطانة الرحم بين فسائل عضلة الرحم، جروح، انسدادات، أو علامات أو تغيرات بقناتي فالوب أو الرحم

علاج العقم عند السيدات

من الممكن أن يكون علاج العقم عن طريق علاج الرجل أو المرأة أو الإثنين معاً، يمكن علاج العقم عن طريق الأدوية أو الهرمونات، التلقيح الصناعي أو التكنولوجيا المساعدة على التناسل

يتم محاولة علاج العقم بإستخدام الأدوية والهرمونات أولاً كونهم أرخص وأقل خطورة من أساليب العلاج الأخرى. فيتم محاولة تنظيم عملية التبويض عند السيدات اللاتي يعانين من عدم إنتظام التبويض، ومحاولة زيادة عدد الحيوانات المنوية التي ينتجها الرجل أو منع القذف المبكر.

يتم إستخدام الأدوية والهرمونات لحض المبايض على إنتاج أكثر من بويضة إستعدادا للتكنولوجيا المساعدة على التناسل أو للتلقيح الصناعي

ويظل التلقيح داخل الرحم أكثر طرق التلقيح الصناعي شيوعاً. ان التلقيح الصناعي أسلوب مناسب لبعض الحالات مثل عند عدم استطاعة الرجل القذف داخل مهبل المرأة، أو اذا كان الرجل يعاني من قلة كمية الحيوانات المنوية أو سوء نوعيتهم، أو عندما يكون المخاط المهبلي للمرأة من نوعية سيئة أو غير مستقبل للحيوانات المنوية أو في حالات الأزواج التي لا يوجد لعقمهم تفسير و هناك عدد من الإجراءات الطبية التي تساعد الزوجين على الحمل

تتضمن:

طفل الأنابيب (الحقن المعملي):

وهو أكثر التقنيات المساعدة على التناسل شيوعاً ويتم خلالها جمع بويضة وحيوان منوي خارج الرحم في  حتي يتمكن الحيوان من تلقيح البويضة. تترك الأجنة في الصحفة لمدة من ثلاثة إلى خمسة أيام ثم يحقن بعضها في رحم المرأة. ويعتبر الحقن المعملي من أكثر التقنيات نجاحا

حقن الحيوان المنوي في السايتوبلازم: 

يحقن الحيوان المنوي مباشرةً في البويضة باستخدام إبرة مجهرية ثم  يتم وضعه في طبق حتى يتم التلقيح. يتم بعد ذلك زرع الجنين داخل الرحم

نقل البويضة الملقحة (المشيج) في قناة فالوب:

توضع البويضة والحيوان المنوي داخل أنبوب رفيع ثم يتم حقنهم جراحياً داخل قناة فالوب وعلى عكس الحقن المعملي يلقح الحيوان المنوي البويضة داخل جسم السيدة ثم يزرع الجنين نفسه داخل الرحم طبيعياً

حقن الجنين في مراحله الأولى (اللاقحة) في قناة فالوب:

يجمع الحيوان المنوي مع البويضة في طبق. وبعد التلقيح تحقن البيويضة الملقحة جراحياً داخل قناة فالوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق